دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-10-29

البيت الأسود أصل الشرور وبنك يستنزف الشعوب

 صالح الراشد

خدعت الولايات المتحدة العالم بكذبة البيت الأبيض، وأخفت لونه الحقيقي الأسود المليء بالحقد، ويتغير لون البيت للأحمر بسبب كثرة الدماء التي تسبب في نزفها، وفي النهاية يدعي قادته أنه بيت أبيض يخرج بقرارات لمصلحة العالم ولحماية الحرية والديموقراطية، فيما الحقيقة ان هذه البييت ما هو إلا مجرد بنك مالي قائم على استنزاف الشعوب ونهب خيرات الدول، ومنحها القليل من المالي حتى تتغنى بكرمه وتقتنع بأن التحالف معه مكسب لأي دولة، لذا وعبر التاريخ عبث باستقرار العديد من الدول وغيّر القيادات الوطنية بإنقلابات دموية ليزعزع الأمن في أكثر من ثمانين دولة خرجت قياداتها عن النص الأمريكي، ففي كل مرة ينهض فيها بلد للدفاع عن نفسه، تطرح الولايات المتحدة سؤالاً واحداً لا ثاني له وهو، من يملك الموارد في هذه الدولة؟، وإذا كانت الإجابة بأنها ليست الولايات المتحدة، فهذا يعني أن الإنقلاب قادم لا محالة.

ولم تكن الدول التي أطاحت واشنطن بقادتها في المجموع دول ديكتاتورية، بل كانت حكومات في غالبيتها دول منتجة ومنتخبة ديموقراطياً ولا تشكل خطراً عسكرياً وأمنياً على الولايات المتحدة، بل هددت أرباح الشركات الأمريكية وهنا تتدخل وكالة الاستخبارات الأمريكية، عبر تمويل جماعات مثل داعش والقاعدة وزرع القصص المفبركة في وسائل الإعلام، ورشوة الجنرالات وتسليح المتمردين ولا ضير من تدمير اقتصاد هذه الدول بالكامل، ومن ثم يحل الخراب وصولاً للهدف بإنقلابات تستبدل الزعماء بأنظمة عسكرية ديكتاتورية موالية بشكل مطلق لواشنطن، وتمر هذه الطريق عبر مجازر بشعة تؤدي إلى مقتل ملايين المدنيين، كون الأمر لا يتعلق بالديموقراطية بل بالقوة والسيطرة، التي تساعد الولايات المتحدة على التحكم بقوة المنافسين للبقاء في القمة، والتي أصبحت غير مضمونة حالياً.

وتعددت أمثلة عبث الاستخبارات الأمريكية في الدولة، وكان أبرزها في إيران عام 1953 عندما حاول رئيس الوزراء محمد مصدق، تأميم نفط بلاده الذي كان خاضعاً لسيطرة البريطانيين والأمريكيين، لتطلق الاستخبارات الأمريكية عملية "أياكس" ونظمت احتجاجات ورشت السياسيين وثبتت حكم الشاه الذي قاد إيران بديكتاتورية مطلقة وقتل وعذب مئات الاف من الإيرانيين، وفي غواتيمالا عام 1954 عندما أعاد الرئيس جاكوبو أربينز الأراض للمزارعين ، وهي أراضٍ استملكتها شركة "يونايتد فروت" الأمريكية، لتعبث الاستخبارات الأمريكية في صورة الرئيس ووصمته بالشيوعية، وقادت انقلاباً أدخل البلاد في حرب أهلية قُتل فيها أكثرمن مئتي ألف مواطن، وفي الكونغو عام 1961 أراد لومومبا أن يسيطر الأفارقة على الموارد الإفريقية، ومثله فعل الرئيس الليبي معمر القذافي، وهنا تحركت الاستخبارات الأمريكية وساعدت في اغتيالهما.

وفي تشيلي عام 1973 تمت الإطاحة بالرئيس سلفادور ألندي الذي أراد تأميم النحاس، في انقلاب عسكري دعمته أمريكا وتولى السلطة الديكتاتور بيونشية الذي عذب وقتل الآلاف، وعلى ذات الطريق سارات القيادات في دول هايتي، العراق، ليبيا، نيكاراغوا، السلفادور، الدومينيكان، البرازيل وبوليفيا، واليوم تتخلى الولايات المتحدة عن دول الخليج وحلفائها في المنطقة العربية، وتتراجع في تحالفاتها بغية زيادة السيطرة على القرار السياسي في هذه الدول والتحكم في ثرواتها الطبيعية، فالقيادة الأمريكية تدرك أن خروج أي دولة عن النهج الأمريكي سيشجع غيرها على الإنفصال عن واشنطن، والخروج من بيت الطاعة والتحرر من قرارات البيت الأبيض، لذا تبحث واشنطن عن السيطرة المطلقة على المصادر وإدارة المال والتحكم به.

ودخلت القارة الأوروبية وعديد دول العالم مرحلة الغضب بفعل قرارات الرئيس الأمريكي ترامب التي هددت أمنها الاقتصادي من رفع التعرفة الجمركية وإغلاق المضائق البحرية الأهم في العالم، لتخرج الحشود في ألبانيا ضد الحكومة التابعة للبيت الأبيض مطالبين بتحسين التعليم ومكافحة الفساد ورحيل الحكومة، وفي باريس انتشرت الحرائق وأعمال نهب واسعة بعد غلاء المعيشة والبلاد تستعد للمزيد من المظاهرات، وفي صربيا دخلت الاحتجاجات مرحلة سياسية ، وطالبت الحركة الطلابية بمحاسبة الفاسدين وتغيير النهج السياسي مع اقتراب الانتخابات، وفي البرتغال وإسبانيا تواصلت أزمة السكن أما في إيطاليا وبلجيكا واليونان فالتعليم والمعيشة والأجور هي القضايا التي تلتف حولها شعوب هذه الدول، ولحقت بهذه الدول كل من فنزويلا، الأرجنتين، الهند أندونيسا وجنوب افريقيا.
فيحتج النشطاء على السياسات الحكومية والأوضاع الاقتصادية والبيئية، وفي جنوب افريقيا انتشرت احتجاجات تطالب بالعدالة الغذائية والتحرك لمواجهة التغير المناخي والهجرة

آخر الكلام:

على جميع الدول عدم الثقة بالولايات المتحدة لأنها أصل الشرور وصناعة الموت في شتى بلاد العالم،ففي عام 2025 قصفت القوات الأمريكية بقيادة ترامب سوريا، الصومال، العراق، نيجيريا، فنزويلا وإيران، ثم يطالب ترامب بجائزة نوبل للسلام.
ترى هل يُفرّق ترامب بين الحرب والسلام.؟!

 

 
عدد المشاهدات : ( 726 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .